-
شماره راهنما
پ.ع.2
-
پديد آورنده
لاله، ثريا
-
عنوان
الأبنية الصرفية و دلالالتها للأفعال في المعلقات السبع
-
عنوان به انگليسي
Conjunction of Verbs and Analysis in Seven Ballads
-
مقطع تحصيلي
كارشناسي ارشد
-
رشته تحصيلي
زبان وادبيات عربي
-
محل تحصيل
دانشگاه پيام نور آباده
-
سال تحصيل
1396
-
استاد راهنما
محمد رضا ميرزانيا
-
استاد مشاور
عيسي زارع درنياني
-
توصيفگر فارسي
المعلقات السبع ،الصرف و الدلالة ،الأبنية الصرفية .
-
چكيده
لقد جاء هذا البحث يبين فيه دلالات الصيغ الصرفية ،و مدي ارتباط علم الصرف بعلم الدلالة ،و إن كاد يكون هو إذا عرفنا أن تقلبات الصيغة هو الذي يكسبها معناها مفردةً و مركبةً داخل السياق . وتطرَّق هذا البحث الي الجانب الدلالي للصيغ الصرفية أفعالاً .و قد شمل البحث كذلك الفعل و ما يتعلق به من تعريف و زمان و تجرد و زيادة ...
يُعتبر الشعر الجاهلي المؤسسة الراسخة لعصور الشعر العربي التي توالت فيما بعد ،و من ثم حظي هذا العصر باهتمام الباحثين ،و متذقي الأدب ،و المستشرقين؛و اعتبروه القمة الشامخة للفن العربي الأول.
و قد كانت المعلقة الملحمة المتعددة الأغراض التي تحكي عن سلوكيات القوم و عاداتهم و تاريخهم و مساجلاتهم الماتعة .
و القصائد عند شعراء الجاهلية تسير في أكثر الأحايين علي منهجٍ واحدٍ ،فيبدأ الشاعر بالتشبيب بالمرأة ،ثم يتحدث عن جواده أو ناقته و سرعتها و سهولة سيرها ،و أخيراً ينتقل إلي غرضه من القصيدة فجأةً من غير تكلّف ،فيفتخر بقبيلته أو يهجو غيرها ،أو يصف موقعه ،أو يحذر قوماً أو شخصاً من الإعتداء عليه..ثم ينتهي من قصيدته من غير تكلّف ،و أوضح ما يمثّل هذه الخصائص هي المعلقات .
تظهر الدراسة إهتمام البحث باللغة العربية القادرة علي التعبير عن الزمن وفقاً للسياق ،فيُعبِّر ُالماضي مثلاً عن الحاضر و المستقبل ،و الحاضر عن الماضي و المستقبل خاصةً في المعلقات السبع،و كلُّ ذلك من خلال السياق لا من خلال الصيغة الصرفية المفردة المجردة .
و منهج هذا البحث و التحقيق في هذه الدراسة هو الإسلوب التوصيفي- الاستقرائي مع تبين و ايراد صرف المفردات و دلالة المعاني للمفردات و البناء الصرفي للأفعال في المعلقات السبع .
توصَّل البحث من خلال شرح أبيات شعراء المعلقات إلي أنَّهم كانوا دقيقين في إختيار ألفاظهم التي تحقق جواً يناسب مع الحدث أو الموضوع الذي يتحدّثون عنه .و عالج هذا البحث الدلالة الزمنية للفعل الماضي و الحاضر المحوّلة عن أصلها وفق قرائن لفظية أو معنوية يحدّدها السياق.و كشف هذا البحث عن استعمالهم لأبنية الفعل الثلاثي و الرباعي المجرّدين مع تصريفاتهما المختلفة بين الماضي و الحاضر و دلالنهما الواسعة، هذا ما يؤكد قابلية الأبنية الصرفية في اللغة العربية علي التنوع الدلالي و قدرتها علي الإشتقاق و التوالد و التطور. و الملاحظ أنَّ شعراء المعلقات استعملوا الأبنية الثلاثة (الباب الأول و الثاني و الرابع) بكثرة علي عكس ما موجود في الأبواب الأُخر، فقد اقتصروا في الباب الخامس علي شاهدٍ واحدٍ في بناء (فعُل_يفعُل) .الفعل الثلاثي المجرد أكثرُ وروداً في المعلقات السبع من الرباعي المجرد و ملحقه .أما المزيد من الثلاثي بحرف واحد (أفعل،فعّل،و فاعل) ورد الشعراء بناء(أفعل) أكثر وروداً من(فعّل و فاعل)،و المزيد الثلاثي بحرفين (تفعّل،إفتعل،تفاعل،إنفعل،إفعلّ) نري أنَّ الشعراء استعملوا بناء(تفعّل) بكثرة علي عكس ما موجود في الأبواب الأخري .و كذلك المزيد بثلاثة أحرف بناء (إستفعل،افعوعل،إفعّول، إفعالّ)، نلاحظ أن الشعراء استعملوا بناء(استفعل) و ابتعدوا في كلامهم عن بقية الأبنية المستثقلة المزيدة بثلاثة حروف .استعمل العرب (إفعلّ) دلالةً علي المبالغة في اللون والعيب،و في حين استعملها الشاعر للمبالغة في الصفة. كان استعمال شعراء المعلقات للرباعي المجرد و المزيد قليلاً.
-
شماره ركورد
62080
-
لينک به اين مدرک :